الحكاية التي بدأت منها الرحلة
حلمُ طبيبٍ شاب،
صار مؤسسةً للرحمة.
«عمر لم يكن مجرد ابن، كان طالب طب نابغًا يحلم بعلاج الناس… فأردتُ أن يستمر حلمه وألا ينقطع عمله الصالح.»
أسّس المهندس هشام صبري هذه المؤسسة كصدقة جارية على روح ابنه، لتبقى يده ممتدة إلى كل مريض ومحتاج.
اقرأ الحكاية كاملة

