صدقة جارية
كان عمر يحلمُ بالشفاء،
فنحن نُكمل الحلم.
في ذاكرة كل من عرفه، بقي الدكتور عمر هشام شابًا طموحًا، بشوشًا، يحمل حلم الطب ورسالة الرحمة. وحين اختاره الله، قرر والده المهندس هشام صبري أن يتحوّل الحزن إلى يدٍ تمتد لكل محتاج.
«ليحمل اسمُه رسالة نشر الخير والرحمة والإحسان بين الناس.»


